السيد علي الحسيني الميلاني
33
ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى)
آن چه كه در فضيلت روزه روز عاشورا و نماز ، انفاق ، خضاب كردن ، روغن زدن و سرمه كشيدن در آن روز بيان شده است ، بدعتى است از بدعتهاى قاتلين امام حسين رضى اللَّه عنه و سرمه كشيدن در روز عاشورا نشانهاى است بر دشمنى با اهل بيت عليهم السلام و ترك آن واجب است . اينان كسانى را كه معتقدند روز عاشورا عيد است و درباره آزردن اهل بيت و شيعيانشان حديث جعل كردهاند ، به عنوان « نواصب » و دشمنان اهل بيت عليهم السلام خواندهاند . موضعگيرى ديگر چنان كه گذشت ، گروهى به شهادت و قتل سيّدالشهداء عليه السلام توسط يزيد اقرار نمىكنند ، بلكه منكر هستند . در مقابل آنها گروهى ديگر موضعگيرى ديگرى كردهاند . اينان كه از دانشمندان بزرگ اهل سنّت نيز هستند و نزد آنان بسيار بلندمرتبهاند ، بر قاتل بودن يزيد اقرار دارند ، امّا درباره واقعهء كربلا نظر خاصّى ندارند و به اين حادثهء عظيم تاريخى بىتوجهى مىكنند . ابن قيّم جوزيّه از برجستهترين شاگردان ابن تيميّه مىگويد : ونعتقد حبّ آل محمّد وأزواجه وسائر أصحابه رضوان اللَّه تعالى عليهم ، ونذكر محاسنهم وننشر فضائلهم ونجلّ ألسنتنا وقلوبنا عن التطلّع فيما شجر بينهم ، ونستغفر اللَّه لهم ونتوسّل إلى اللَّه تعالى باتّباعهم ونرى الجهاد والجماعة ماضياً إلى يوم القيامة والسمع والطاعة لولاة الأمر من المسلمين واجباً في طاعة اللَّه تعالى دون معصيته ، لا يجوز الخروج عليهم ولا المفارقة لهم . ولا نكفّر أحداً من المسلمين بذنبٍ عمله ولو كبر ، ولا ندع الصلاة عليهم ، بل نحكم فيهم به حكم النبي ، ونترحّم على